مرحبا بزوارنا الكرام. السلام عليكم و رحمة الله. يسعدنا إنضمامكم الى مدونة العقول العظيمة في الادارة

فريدة من نوعها .. متميزة بأفكارها و طرحها و صياغتها .. تقدم كل ما هو مفيد لتغيير حياتك للأفضل باذن الله.. تسعى لبث روح الأمل و التفاؤل و الحياة في قلب كل شخص بشكل عام و المهتمين بالادارة بشكل خاص.. أسلوب نادر رائع مميز متفرد لا يمكن وصفه بكلمات.. مدونة لكل رجل او امرأة يسعي الي ان يتميز في مجال ادارة الاعمال ..تعلم معنا فنون الادارة و القيادة

الأحد، 15 يناير 2012

تعتمد استراتيجية الاستثمار على القرارات الاستثمارية سوآ البعيدة المدى او القريبة المدى للموازن بين تكلفة الاموال المستثمرة والعوائد المتوقعة لتحقيق الارباح المستقبلية ويعرف الاستثمار بأنه استخدام الاموال الفائضة عن الحاجة في الحاضر لتحقيق الارباح في المستقبل وتتصف السياسات الاستراتيجية للاستثمار بالتنوع والتباين وامكانية الاضافة والتغيير لتكوين محفظة امنة تحتوي ...على اوراق مالية يكون بينها نوع من التنويع والتعدد و للتوقيت اهمية خاصة في استراتيجية الاستثمار لان التوقيت المناسب يجنب المستثمر نصف المخاطر باختيار الاسهم الامنة و المناسبة التي تحقق عوائد مجزية و الاستراتيجية الاستثمارية هي بمثابة الخطط التي ينفذها المستثمر لتحقيق غاياته الاستثمارية ويعتمد بعض المستثمرين في تكوين محافظهم الاستثمارية على الاستثمارات طويلة الاجل رغبة منهم في تخفيف المخاطر الاانهم قد يعرضون محافظهم لمخاطر اكثر في حالة عدم قدرتهم على تحديث محتويات محفظتهم وتغيير مكوناتها سوآ في البيع او الشرأ والمتابعة الدائمة لمحتوياتها وفي حالة عدم التحديث في المحافظ طويلة الاجل فانه تتساوى السنوات الجيدة للمحفظة مع السنوات السيئة في نتيجة المحفظة النهائية مما يفقد المستثمر من تحقيق النتيجة المأمولة في تحقيق الربح في المحفظة خلال الفترة الاستثمارية الطويلة ويعتبر كثير من خبرأ الاستثمار انه كلما كانت دائرة الاستثمار طويلة كلما كانت درجة المخاطرة عالية في حالة عدم تجديد محتوياتها ومقاييس احتمال المخاطر غالبا ماتكون مجهولة للكثير من المستثمرين لذلك فان الاستراتيجية الاستثمارية هي الاساس في تحديد درجة المخاطر كما انها تساهم في حسن اختيار اصول المحفظة الخاصة بالمستثمر وهي المساعد بعد توفيق الله له في قدرة المستثمر على تحمل المخاطر الاستثمارية وتعتمد الاستراتيجية على الثقافة الاستثمارية للمستثمر ومدى قدرته على قرأة التحليلات المالية للشركات المساهمة التي يرغب الاستثمار فيها وكذلك متابعته الاقصادية وامكانية ربط الاحداث والمتغيرات الاقتصادية العالمية مع الاوضاع الداخلية لتقليل المخاطر المحتملة من الاحداث الخارجية ومن المهم معرفة المخاطر الاستثمارية قبل الاستثمار لا بعد الخسارة.

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

علم الإدارة : المفهوم و الأهمية

 الادارة اليوم علم متطور ، أتى بمبتكرات كثيرة لتسهيل التحركات الداخلية ضمن المسؤولية أو المنظمة ( سواء كانت حكومية أو أهلية ) والوصول الى أقصى استغلال للطاقات بأرخص وأبسط التشكيلات ، واقامة العلاقات الخارجية بالجمهور والادارات الاخرى على أساس من حيازة ثقة المقابل وتحصيل تعاونه ، وبالامكان الاستفادة بتوسع من أساليب الادارة الحديثة وعلى الأخص أساليب ادارة الأجهزة المتخصصة .

الادارة : هي عملية انسانية اجتماعية تتناسق فيها جهود العاملين في المنظمة أو المؤسسة ، كأفراد وجماعات لتحقيق الأهداف التي أنشئت المؤسسة من أجل تحقيقها ، متوخين في ذلك أفضل استخدام ممكن للامكانات المادية والبشرية والفنية المتاحة للمنظمة .

الاداري : هو الانسان الذي يوجه جهوده وجهود الآخرين معه لتحقيق الأهداف المتفق عليها ، مستعملا العمليات الادرية والمهارات الادارية مع التوظيف الأمثل للقدرات والامكانيات .

وفي سبيل تحقيق الأهداف تتفاعل أنماط مختلفة من سلوك الأفراد والجماعات في داخل المؤسسة ، في نسيج متشابك موجه نحو الهدف، ويقوم فيه العاملون حسب وظائفهم بأدوار معينة لهم في اطار موقع كل منهم من الهيكل التنظيمي ، والواجبات الوظيفية المحددة له في المؤسسة .ويمكننا ان نلخص مجموعة تعريفات للادارة ، فيما يسمى (( بأبعاد العملية الادارية )) التي تمثل كل منها مجموعة من أنماط السلوك المطلوبة في الادارة .

1-     العمليات الادارية : وهي أنماط من السلوك يمارسها المدير أو الرئيس الأعلى في جميع المؤسسات بغض النظر عن نوعيتها وحجمها ن ويشمل ذلك عمليات : التخطيط ، والتنظيم ، والتوجيه، والاشراف، والرقابة ، والتنفيذ، وتقويم الأداء ، وغالبا ما يطلق على هذه العمليات اسم (( عموميات الادارة )) .

2-    الوظائف الادارية : وهي أنماط متخصصة من السلوك تمارس بصورة مختلفة في المؤسسات المختلفة حسب نوعيتها وحجمها وتشمل في المؤسسات الصناعية بشكل خاص : الانتاج  ، والتسويق ، والتمويل ، والمشتريات ، وشؤون الأفراد ، وفي هذه الوظائف أو بعضها قد تمارس في المنظمات الخدمية الحكومية في صورة تقديم خدمات وعلاقات عامة ، وتوفير الموارد المالية ، وكثيرا ما تسمى أنماط السلوك هذه  ب(( خصوصيات الادارة )) .

3-    تحليل المشكلات واتخاذ القرارات : وينظر هذا البعد الى العملية الادارية على أنها سلسلة من مواقف اتخاذ القرارات التي يتبع فيها الاداري الخطوات المعروفة في تحليل المشكلات واتخاذ القرارات وهي عموما : تحليل المشكلة ، وتحديد بدائل الحل ، وتقييم البدائل ، واختيار البديل المناسب من وجهة نظر متخذ القرار ، ومتابعة تنفيذ البديل ، وتقويم نتائج التنفيذ ، ومراجعة النتائج ، وهكذا يتكرر مرة أخرى متابعة التنفيذ أو اللجوء الى بديل جديد .

خلاصة الخلاصة : ان العملية الادارية هي نسيج متكامل ومتشابك من أنماط السلوك في الأبعاد الثلاثية ، فالاداري مثلا يتخذ قرارا ، بشأنتنظيم شؤون العاملين ، فهو اذن لا يمارس هذه الأنماط من السلوك مستقلة عن بعضها بل هو يمارسها جميعا في نفس الوقت لأنها في أساسها غير منفصلة .